الأخبار

الخبير شقلاوي: على ولاية الخرطوم توسيع الاعتماد على مصادر بديلة

الخرطوم: فائز مكي
قطوعات المياه تعددت وأصبحت تؤرق حياة الكثيرين في الريف والمدن في ظل ظروف الحرب التي تمر بها البلاد عامة ، وخاصة ولاية الخرطوم قد استبشر المواطن خيرا بدخول توجيهات الوالي الهمام حيز التنفيذ عبر التدخل السريع للمعالجة بخطة الطوارئ المعلنة ووضع الحلول العاجلة.
ظلت بعض محليات ولاية الخرطوم تعاني العطش مع إرتفاع درجات الحرارة العالية هذه الأيام واعتماد الكثير من آبار المياه في التشغيل على الكهرباء بذلت الجهود من حكومة الولاية في توفير مياه شرب نقيه للمواطن
بعد تحرير كل الولاية أصبحت الحاجة للمياه ضرورية في عدة مناطق حيث انطلقت فرق الصيانة في كل ارجاء الولاية ما يبعث الطمانينة لدى الجميع.
وكان والى الخرطوم قد تفقد محطة مياه بيت المال ووقف على مجهودات تشغيلها من النيل مباشرة بدلاً من السحب من محطة القمائر ووعد الوالي بتوفير كل الاحتياجات التي تمكنها من التشغيل لتكون إضافة لزيادة المياه المنتجة لمجابهة العودة للمواطنين.
كما شملت الجولة محطة مياه المنارة التي تعمل بالمولدات. ووقف على الإمداد المائي وإمكانية زيادة الإنتاجية ودعا الوالي لإهمية الإسراع في وضع المعالجات اللازمة للاعطال حتى لايتوقف الإمداد المائي في ظل الظروف التي فرضها انقطاع التيار الكهربائي عن المحطات.
من جهة اخرى بحث المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم البشير مع مواطني جزيرة توتي استعادة الخدمات وتطويرها بعد تحرير الجزيرة وعودة المواطنين الي منازلهم، وأكد البشير خلال اجتماعه الموسع مع رموز ومواطني توتي استقرار الإمداد المائي بعد إعادة تشغيل محطة توتي النيلية، مؤكدا بأن الايام المقبلة ستشهد تشغيل محطة المقرن لتمد اجزاء واسعة من الخرطوم بمياه الشرب،

اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة وفي سياق نشاطها المستمر استمعت إلى تقرير من مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم مهندس محمد أحمد العجب عن المجهودات المبذولة لإعادة تأهيل محطات المياه وبشر بدخول محطة مياه بحري كأكبر محطة في البلاد للخدمة وكذلك محطة مياه جبل أولياء وتوفير مولدات لمحطة مياه التمانينات شمال بحري فيما يجري العمل في إعادة تأهيل محطة مياه المقرن والشجرة وبيت المال.
ووجه الإجتماع هيئة المياه بالعمل على زيادة إنتاجية محطة مياه المنارة لمعالجة الشح في المياه بسبب انقطاع الكهرباء عن المحطات النيلية والآبار. فيما أستمع الاجتماع إلى تقرير عن جهود إدارة الكهرباء في صيانة وتأهيل المحطات التحويلية ببحري ومحطة صالحة جنوب أمدرمان.
الخبير في مجال المياه والسدود الأستاذ إبراهيم شقلاوي في حديث للمسار قال :
اما عن استفسارك المهم. بالفعل، مشروع “زيرو عطش” كان خطوة كبيرة، لمكافحة العطش في الريف السوداني، لكن للاسف توقف العمل فيه.
لكن الظروف الحالية تتطلب خططًا مرنة ومتكاملة وعاجلة .
ولاية الخرطوم يمكن أن تعمل على حلول قصيرة المدى مثل تأهيل المحطات القائمة وحفر آبار جديدة، إلى جانب خطط بعيدة المدى تشمل تطوير البنية التحتية لشبكات المياه وتوسيع الاعتماد على مصادر بديلة. كل ذلك يجب أن يكون ضمن استراتيجية شاملة لإعادة الإعمار بالتعاون مع الجهات المختصة..

شكرًا اخي فائز علي ثقتك متابعاتك….

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى